شهدت الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز 2026-2027 العديد من المفاجآت والنتائج المثيرة، بعدما قدمت فرق القمة والفرق الصاعدة مستويات متباينة، لتؤكد مبكرًا أن الموسم الجديد لن يكون سهلًا على أي فريق.

الجولة الثانية حملت أكثر من عنوان، بداية من استمرار البداية التاريخية لهال سيتي، الذي حقق فوزه الثاني على التوالي بعد انتصاره المفاجئ على مانشستر يونايتد في الجولة الأولى، مرورًا بسقوط توتنهام أمام نيوكاسل يونايتد، وتعادل ليفربول مع نوتنجهام فورست، وصولًا إلى مباراة مانشستر يونايتد وإيبسويتش تاون التي شهدت عودة قوية للشياطين الحمر وانتصارًا كبيرًا بنتيجة 5-2.

كما شهدت الجولة مباراة مثيرة للغاية بين تشيلسي وبرايتون، انتهت بفوز البلوز 4-3، بينما واصل مانشستر سيتي انتصاراته بفوز كبير على كريستال بالاس بنتيجة 4-1.

أما أرسنال، فاختتم الجولة بمواجهة قوية أمام أستون فيلا، ونجح في العودة من ملعب فيلا بارك بانتصار ثمين بهدف دون رد.

وبذلك أكدت الجولة الثانية أن المنافسة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم ستكون مفتوحة، وأن الفرق الكبيرة لن تجد الطريق ممهدًا أمامها، بينما بدأت بعض الأندية الصاعدة في إرسال إشارات واضحة بأنها لن تكون مجرد ضيف شرف في البطولة.

الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي.. بداية موسم مليئة بالمفاجآت

قبل بداية الموسم، كانت التوقعات تشير إلى أن المنافسة ستكون بين مجموعة من الأندية المعتادة على القمة، وعلى رأسها مانشستر سيتي وأرسنال وليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد.

لكن نتائج أول جولتين قلبت بعض هذه التوقعات.

هال سيتي، العائد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، نجح في تحقيق انتصارين متتاليين، ليبدأ الموسم بصورة لم يكن يتوقعها كثيرون.

في المقابل، عانى توتنهام من بداية صعبة، بعدما خسر مباراته الثانية أمام نيوكاسل بهدفين دون رد، ليظل دون نقاط ودون تسجيل أي هدف بعد أول جولتين.

أما ليفربول، حامل الطموحات الكبيرة، فتعادل للمرة الثانية على التوالي، بعدما انتهت مباراته أمام نوتنجهام فورست بنتيجة 2-2.

في المقابل، استعاد مانشستر يونايتد توازنه سريعًا بعد خسارته أمام هال سيتي في الجولة الأولى، وحقق فوزًا كبيرًا على إيبسويتش تاون بنتيجة 5-2.

وتؤكد هذه النتائج أن الحديث عن شكل المنافسة لا يزال مبكرًا، لكن الجولة الثانية أعطت الجماهير مجموعة كبيرة من المؤشرات التي تستحق التوقف عندها.


هال سيتي.. أكبر مفاجآت الدوري الإنجليزي حتى الآن

ربما يكون هال سيتي هو الاسم الأكثر إثارة للانتباه بعد أول جولتين من الدوري الإنجليزي.

الفريق الصاعد بدأ الموسم بفوز تاريخي على مانشستر يونايتد بنتيجة 2-0، قبل أن يحقق انتصارًا جديدًا أمام كوفنتري سيتي في الجولة الثانية.

وانتصر هال على كوفنتري بهدف دون رد، سجله ليام ميلار في الدقيقة 82، ليحافظ الفريق على بدايته المثالية. وأكد الموقع الرسمي للدوري الإنجليزي أن هال أنهى الجولة الثانية في المركز الثاني مؤقتًا بعد جمع 6 نقاط من مباراتين.

المثير في الأمر أن هال لم يدخل الموسم باعتباره أحد المرشحين للمنافسة على المراكز المتقدمة.

بل على العكس، كانت بعض التوقعات تشير إلى إمكانية عودته سريعًا إلى دوري البطولة الإنجليزية.

لكن الفريق أثبت حتى الآن أن صعوده لم يكن صدفة.

هال يفوز على مانشستر يونايتد ثم كوفنتري

في الجولة الأولى، نجح هال في إسقاط مانشستر يونايتد بهدفين دون رد.

ثم ذهب إلى ملعب كوفنتري، الذي كان يخوض أول مباراة له على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 25 عامًا، وحقق انتصارًا بهدف نظيف.

ووفق التقرير الرسمي للدوري الإنجليزي، جاء هدف ليام ميلار في الدقيقة 82 بعد هجمة مرتدة، ليمنح هال الفوز الثاني على التوالي.

هذه البداية جعلت هال أحد أكبر مفاجآت البطولة.


توتنهام يواصل البداية الكارثية أمام نيوكاسل

على الجانب الآخر، جاءت بداية توتنهام هوتسبير عكس كل التوقعات.

بعد الخسارة في الجولة الأولى، تعرض الفريق لخسارة جديدة أمام نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2-0.

وسجل أنتوني جوردون؟ لا، المباراة حُسمت بهدفين من أنتوني إيلانجا ويواني ويسا خلال عشر دقائق من الشوط الثاني، ليمنحا نيوكاسل الفوز الأول تحت قيادة ماتياس ياسله.

والأكثر إثارة للقلق بالنسبة لجماهير توتنهام أن الفريق لم يسجل أي هدف خلال أول مباراتين.

وهذا يعني أن الفريق أصبح أمام مهمة صعبة للغاية في الجولة الثالثة.

لماذا تعتبر بداية توتنهام مفاجأة؟

لأن توتنهام يمتلك مجموعة من اللاعبين المميزين، كما أن الفريق يدخل الموسم بطموحات كبيرة.

لكن النتائج حتى الآن لا تعكس هذه الطموحات.

خسارتان متتاليتان دون تسجيل أي هدف تعني أن هناك مشاكل هجومية واضحة تحتاج إلى حلول سريعة.

كما أن استمرار فقدان النقاط في بداية الموسم قد يضع المدير الفني تحت ضغط مبكر.


نيوكاسل يوجه رسالة قوية

في المقابل، قدم نيوكاسل يونايتد رسالة قوية بفوزه على توتنهام.

الفريق كان قد تعادل مع ليفربول في الجولة الأولى، لكنه نجح في الجولة الثانية في تحقيق الفوز خارج ملعبه.

وهذا الانتصار مهم جدًا بالنسبة للمدرب ماتياس ياسله، الذي بدأ مهمته مع الفريق في الدوري الإنجليزي وسط الكثير من الترقب.

الموقع الرسمي للبريميرليج وصف أداء نيوكاسل أمام توتنهام بأنه بداية أول انتصار لياسله، بعدما سجل إيلانجا وويسا هدفي المباراة في الشوط الثاني.

وإذا حافظ نيوكاسل على هذا المستوى، فقد يتحول إلى منافس حقيقي على المراكز الأوروبية.


ليفربول يتعثر من جديد أمام نوتنجهام فورست

من أكبر مفاجآت الجولة الثانية أيضًا تعادل ليفربول مع نوتنجهام فورست 2-2.

ليفربول دخل المباراة وهو يبحث عن أول انتصار له في الموسم بعد التعادل مع نيوكاسل في الجولة الأولى.

لكن نوتنجهام فورست نجح في تقديم مباراة قوية، وتقدم أكثر من مرة قبل أن يعود ليفربول ويحقق التعادل.

ووفق رويترز، انتهت المباراة 2-2 بعد هدف التعادل المتأخر لفيكتور مونيوز، بينما سجل ألكسندر إيزاك هدفًا لليفربول أيضًا.

وهكذا أصبح ليفربول يمتلك نقطتين فقط من أول مباراتين.

هل بدأ القلق في ليفربول؟

من المبكر جدًا الحديث عن أزمة.

لكن البداية ليست مثالية بالتأكيد.

فريق بحجم ليفربول يحتاج إلى تحقيق الانتصارات، خصوصًا إذا كان يريد المنافسة على اللقب.

والتعادل أمام نيوكاسل ثم نوتنجهام فورست يعني أن الفريق فقد أربع نقاط في أول جولتين.

وهذا قد يصبح مؤثرًا لاحقًا في سباق القمة.


هدف ملغى وركلة جزاء.. مباراة ليفربول ونوتنجهام كانت مثيرة

المباراة شهدت أيضًا عددًا من القرارات التحكيمية التي أثارت الاهتمام.

فبحسب مركز مباريات الدوري الإنجليزي، تم إلغاء هدف لفلوريان فيرتز لصالح ليفربول بعد تدخل تقنية الفيديو بسبب وجود تسلل في بداية الهجمة.

كما احتسب الحكم ركلة جزاء لنوتنجهام فورست بعد سقوط نيكو ويليامز داخل منطقة الجزاء عقب احتكاك مع أليسون، وأكدت تقنية الفيديو صحة القرار.

هذه التفاصيل جعلت المباراة واحدة من أكثر مواجهات الجولة الثانية إثارة من الناحية التحكيمية.


مانشستر يونايتد يرد بقوة بعد صدمة هال

إذا كان هال سيتي قد فاجأ مانشستر يونايتد في الجولة الأولى، فإن الفريق الأحمر قدم واحدة من أقوى ردود الفعل في الجولة الثانية.

مانشستر يونايتد اكتسح إيبسويتش تاون بنتيجة 5-2 في ملعب أولد ترافورد.

وكان نجم المباراة الأول هو القائد برونو فيرنانديز، الذي سجل ثلاثة أهداف "هاتريك" وقاد فريقه لتحقيق أول انتصار في الموسم.

الفوز كان مهمًا للغاية بالنسبة لمانشستر يونايتد، ليس فقط بسبب النقاط الثلاث، ولكن لأنه جاء بعد خسارة مفاجئة أمام هال.


برونو فيرنانديز يتحول إلى هداف

برونو فيرنانديز معروف بكونه صانع ألعاب أكثر من كونه هدافًا، لكنه في مباراة إيبسويتش لعب دور البطولة التهديفية.

سجل برونو ثلاثة أهداف، بينها هدف من ركلة جزاء، كما صنع الهدف الخامس الذي سجله برايان مبيومو.

ووفق رويترز، كانت هذه ثاني ثلاثية لبرونو في الدوري الإنجليزي الممتاز، في واحدة من أفضل مبارياته الفردية مع مانشستر يونايتد.

هذا الأداء أعاد الثقة إلى اللاعب والفريق في الوقت نفسه.


عودة راشفورد تضيف مفاجأة أخرى

من الأحداث التي لفتت الانتباه في مباراة مانشستر يونايتد أيضًا عودة ماركوس راشفورد إلى التشكيل الأساسي.

اللاعب عاد للمشاركة الأساسية بعد فترة طويلة، ووفق التقارير حصل على ترحيب كبير من جماهير أولد ترافورد.

ورغم أنه لم يسجل، فإن ظهوره كان من أبرز الأحداث التي صاحبت فوز يونايتد الكبير.

عودة راشفورد إلى مستواه ستكون إضافة مهمة للفريق، خاصة إذا تمكن من استعادة ثقته وقدرته على التسجيل.


تشيلسي وبرايتون.. سباعية مجنونة

مباراة أخرى خطفت الأنظار في الجولة الثانية كانت مواجهة تشيلسي وبرايتون.

المباراة انتهت بفوز تشيلسي بنتيجة 4-3، في واحدة من أكثر مباريات الجولة إثارة.

تشيلسي بدأ المباراة بقوة وتقدم بثلاثة أهداف، لكن برايتون عاد للمباراة وسجل أهدافًا جعلت النهاية مفتوحة على كل الاحتمالات.

وبحسب سكاي سبورتس، سجل تشيلسي أربعة أهداف عن طريق روميو لافيا وبيدرو نيتو وجواو بيدرو وكول بالمر، بينما نجح برايتون في تسجيل ثلاثة أهداف.

تشيلسي يحقق انتصارين متتاليين

الأهم بالنسبة لتشيلسي أن الفريق حقق فوزه الثاني على التوالي تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو.

وهذا يجعل بداية الفريق قوية جدًا من الناحية الرقمية.

لكن المباراة أمام برايتون كشفت في الوقت نفسه عن بعض المشاكل الدفاعية.

تشيلسي تقدم بثلاثة أهداف، لكنه سمح للمنافس بالعودة وتسجيل ثلاثة أهداف.

وهذا يعني أن الفريق يحتاج إلى تحسين التعامل مع المباريات بعد التقدم.


برايتون يخسر رغم العودة القوية

رغم الهزيمة، يمكن اعتبار برايتون من الفرق التي خرجت من الجولة بمؤشرات إيجابية.

الفريق لم يستسلم بعد التأخر بثلاثة أهداف، ونجح في العودة للمباراة.

لكن المشكلة كانت في أن العودة لم تكتمل.

ولو نجح برايتون في تسجيل هدف رابع، لكان قد حقق واحدة من أكبر مفاجآت الموسم.


مانشستر سيتي يرسل تحذيرًا للجميع

من الفرق التي لم تقع في فخ المفاجآت كان مانشستر سيتي.

الفريق حقق فوزًا كبيرًا على كريستال بالاس بنتيجة 4-1.

وكان النجم النرويجي إيرلينج هالاند في الموعد، كما سجل ريان شرقي هدفين أيضًا، وفق التقرير الرسمي للدوري الإنجليزي.

الفوز جعل مانشستر سيتي يواصل بدايته القوية.

هالاند وشرقي.. ثنائي لافت

تسجيل هالاند وشرقي هدفين لكل منهما يؤكد القوة الهجومية التي يمتلكها الفريق.

وبالنسبة لهالاند، فإن البداية القوية تعني أنه دخل الموسم وهو يريد المنافسة مبكرًا على لقب هداف الدوري.

أما شرقي، فإن تألقه يمنح مانشستر سيتي خيارًا هجوميًا إضافيًا.


كريستال بالاس لم يستطع الصمود

كريستال بالاس كان يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية أمام مانشستر سيتي، لكنه لم يستطع مقاومة القوة الهجومية للفريق.

ورغم أن المباراة أقيمت على ملعب سيلهرست بارك، فإن سيتي سيطر على النتيجة في النهاية.

الخسارة لا تعني أن بالاس سيكون ضمن فرق القاع، لكن الفريق يحتاج إلى رد فعل سريع في الجولات المقبلة.


أرسنال يتخطى أستون فيلا في مباراة صعبة

اختتمت الجولة الثانية بمواجهة قوية بين أستون فيلا وأرسنال.

أرسنال نجح في تحقيق الفوز بهدف دون رد على ملعب فيلا بارك، ليحصل على ثلاث نقاط مهمة جدًا في بداية الموسم.

وبحسب تقرير الغارديان، سجل بوكايو ساكا هدف المباراة في الدقيقة 59 بعد هجمة منظمة، ليحسم أرسنال اللقاء.

الفوز كان مهمًا لأرسنال لأنه جاء خارج ملعبه أمام فريق كان يبحث عن التعويض بعد خسارة كبيرة في الجولة الأولى.


أرسنال يواصل بدايته القوية

بعد الفوز على كوفنتري في الجولة الأولى بثلاثة أهداف دون رد، نجح أرسنال في تحقيق انتصاره الثاني.

وبالتالي أصبح الفريق يمتلك ست نقاط من مباراتين.

وهذا يؤكد أن أرسنال بدأ الموسم بطريقة قوية، خصوصًا أن الفريق لم يستقبل أي هدف في أول مباراتين.

الحفاظ على الشباك النظيفة أمام أستون فيلا، بعد الفوز بثلاثية في الجولة الأولى، يعتبر مؤشرًا إيجابيًا للغاية.


أستون فيلا في موقف صعب

على الجانب الآخر، أصبح أستون فيلا واحدًا من الفرق التي بدأت الموسم بصورة سيئة.

الفريق خسر في الجولة الأولى أمام برايتون 4-0، ثم خسر أمام أرسنال 1-0.

وبالتالي لم يحصل على أي نقطة خلال أول جولتين.

الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الفريق لم يسجل أي هدف حتى الآن.

وهذا يجعل الجهاز الفني أمام مهمة صعبة لإعادة ترتيب الأمور قبل الجولة الثالثة.


سقوط توتنهام وأستون فيلا يفتح الباب أمام مفاجآت أكبر

عندما نخسر فرق كبيرة مثل توتنهام وأستون فيلا أول مباراتين، فإن ذلك يعكس مدى صعوبة المنافسة.

الدوري الإنجليزي لم يعد يعتمد فقط على أسماء الأندية.

الفرق الصاعدة أصبحت تمتلك القدرة على المنافسة، كما أن الأندية المتوسطة تطورت بشكل واضح.

وهال سيتي هو المثال الأبرز حتى الآن.


سندرلاند يحقق فوزًا مهمًا أمام فولهام

من النتائج اللافتة أيضًا فوز سندرلاند على فولهام 1-0.

سندرلاند، العائد حديثًا إلى الدوري الإنجليزي، تمكن من حصد ثلاث نقاط مهمة.

الفوز جاء بعد بداية متذبذبة، ويمنح الفريق دفعة قوية في صراع البقاء.

بالنسبة لسندرلاند، كل نقطة في بداية الموسم ستكون مهمة جدًا.


ليدز وبرينتفورد.. تعادل يعكس قوة المنافسة

انتهت مباراة ليدز يونايتد وبرينتفورد بالتعادل 1-1.

وهذه النتيجة تؤكد أن الفريقين يمكن أن يكونا من الفرق التي تسبب مشاكل للعديد من الأندية خلال الموسم.

ليدز وبرينتفورد لا يمتلكان نفس الموارد المالية للأندية الكبرى، لكن التنظيم والسرعة والضغط يمكن أن تجعل مواجهتهما صعبة.


بورنموث وإيفرتون يتعادلان في مباراة مثيرة

انتهت مواجهة بورنموث وإيفرتون بالتعادل 1-1.

وحصل الفريقان على نقطة لكل منهما.

وبالنسبة لإيفرتون، جاء هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، وهو ما أنقذ الفريق من الخسارة.

هذه النوعية من النقاط قد تكون مهمة جدًا في نهاية الموسم، خصوصًا في صراع المراكز المتوسطة أو البقاء.


نتائج الجولة الثانية كاملة

شهدت الجولة الثانية 10 مباريات، وجاءت النتائج كالتالي:

المباراةالنتيجةكريستال بالاس × مانشستر سيتي1-4ليفربول × نوتنجهام فورست2-2بورنموث × إيفرتون1-1كوفنتري سيتي × هال سيتي0-1توتنهام × نيوكاسل0-2تشيلسي × برايتون4-3ليدز × برينتفورد1-1سندرلاند × فولهام1-0مانشستر يونايتد × إيبسويتش5-2أستون فيلا × أرسنال0-1

وتتوافق النتائج مع تقارير البريميرليج والمصادر الرياضية التي تابعت الجولة.


من أكبر مفاجآت الجولة الثانية؟

إذا أردنا اختيار أكبر مفاجآت الجولة، فهناك أكثر من مرشح.

1. هال سيتي

الفوز الثاني على التوالي بعد إسقاط مانشستر يونايتد هو أكبر قصة في بداية الموسم.

2. توتنهام

الخسارة الثانية على التوالي دون تسجيل أي هدف مفاجأة كبيرة.

3. ليفربول

التعادل الثاني على التوالي يجعل بداية الفريق أقل من المتوقع.

4. مانشستر يونايتد

الفريق انتقل من خسارة 2-0 أمام هال إلى الفوز 5-2 أمام إيبسويتش.

5. تشيلسي وبرايتون

المباراة انتهت بسبعة أهداف وكانت من أكثر مباريات الجولة إثارة.


جدول ترتيب الدوري الإنجليزي بعد الجولة الثانية

مع اكتمال مباريات الجولة الثانية، بدأت ملامح الجدول تظهر بشكل واضح، لكن بعض الفرق لديها مباراة واحدة فقط بسبب مواعيد الجولة.

أرسنال ومانشستر يونايتد وهال سيتي وسندرلاند من الأسماء التي بدأت بصورة قوية، بينما يعاني توتنهام وأستون فيلا من البداية الصعبة.

وتوضح بيانات ESPN المحدثة أن أرسنال كان ضمن الفرق صاحبة البداية القوية، بينما ظل أستون فيلا دون نقاط بعد أول مباراتين.

لكن من المهم عدم اعتبار ترتيب الجولة الثانية مؤشرًا نهائيًا.

الموسم طويل جدًا، والفارق بين فرق المقدمة والمراكز الأخرى يمكن أن يتغير خلال أسابيع قليلة.


هل هال سيتي قادر على الاستمرار؟

هذا هو السؤال الذي سيشغل الجماهير خلال الفترة المقبلة.

الفوز على مانشستر يونايتد يمكن اعتباره مفاجأة.

لكن الفوز على كوفنتري في الجولة الثانية يؤكد أن هال يمتلك شخصية قوية.

الفريق لم يعتمد على الحظ فقط.

بل نجح في الدفاع جيدًا، واستغل الفرص المتاحة له.

كما أن المدرب سيرجي ياكيروفيتش نجح حتى الآن في بناء فريق منظم.

لكن الاختبار الحقيقي سيأتي عندما يواجه هال فرقًا أخرى من أصحاب المراكز المتقدمة.

إذا استمر الفريق في حصد النقاط، فسيكون حديث الموسم بلا شك.


هل يمكن أن ينافس مانشستر يونايتد على اللقب؟

من المبكر جدًا طرح هذا السؤال.

الفوز 5-2 على إيبسويتش أعاد الثقة، لكنه جاء بعد خسارة مفاجئة أمام هال.

مانشستر يونايتد يمتلك أسماء قوية، لكن الفريق يحتاج إلى الاستمرارية.

إذا تمكن برونو فيرنانديز ومبيومو وراشفورد وبقية عناصر الفريق من الحفاظ على المستوى، فقد يكون يونايتد منافسًا قويًا.

لكن الدفاع لا يزال بحاجة إلى مزيد من الاستقرار، خاصة أن الفريق استقبل هدفين أمام إيبسويتش.


ليفربول يحتاج إلى الفوز

الوضع مختلف في ليفربول.

الفريق لم يخسر، لكنه أيضًا لم يفز.

والتعادل في أول جولتين يعني أن الفريق يحتاج إلى تحقيق الانتصار في أسرع وقت.

المشكلة ليست في النتائج فقط، وإنما في أن الفريق يسمح للمنافسين بالعودة إلى المباريات.

المباراة المقبلة ستكون فرصة مهمة لإظهار رد الفعل.


هل تشيلسي مرشح للمنافسة؟

تشيلسي بدأ الموسم بانتصارين متتاليين.

وهذا يجعل الفريق أحد أبرز الأندية التي يمكن أن تنافس في القمة.

لكن الفوز 4-3 على برايتون كشف مشكلة دفاعية.

إذا أراد تشيلسي المنافسة على اللقب، فلا يمكنه استقبال ثلاثة أهداف في مباريات كثيرة.

لكن وجود تشابي ألونسو على رأس الجهاز الفني، مع القوة الهجومية التي يمتلكها الفريق، يجعل البلوز من الفرق التي يجب مراقبتها.


مانشستر سيتي يواصل الطريق

مانشستر سيتي لم يقدم مفاجأة سلبية.

بل على العكس، الفريق بدأ الموسم بصورة قوية.

الفوز على كريستال بالاس 4-1 يوضح أن الفريق لا يزال يمتلك قوة هجومية هائلة.

هالاند سجل، وشرقي سجل، والفريق سيطر على المباراة.

إذا استمر سيتي بهذا الشكل، فمن الصعب استبعاده من سباق اللقب.


ماذا تعلمنا من الجولة الثانية؟

الجولة الثانية قدمت مجموعة من الدروس المهمة.

أولها أن الفرق الصاعدة قادرة على المنافسة.

ثانيها أن الأندية الكبيرة يمكن أن تتعثر في أي مباراة.

ثالثها أن البداية القوية لا تعني ضمان الاستمرار.

ورابعها أن الدوري الإنجليزي لا يزال واحدًا من أكثر الدوريات تنافسية في العالم.


الجولة الثالثة.. هل تستمر المفاجآت؟

بعد النتائج التي شهدتها الجولة الثانية، أصبحت الجولة الثالثة أكثر إثارة.

الجماهير ستنتظر لمعرفة ما إذا كان هال سيتي قادرًا على الحفاظ على بدايته المثالية.

كما ستكون كل الأنظار على توتنهام وأستون فيلا لمعرفة رد فعلهما.

أما ليفربول، فسيدخل الجولة المقبلة وهو يبحث عن أول فوز.

ومع استمرار مانشستر سيتي وتشيلسي وأرسنال في حصد النقاط، فإن المنافسة على الصدارة بدأت بالفعل تأخذ شكلًا مثيرًا.


الخلاصة

شهدت الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي 2026-2027 مجموعة كبيرة من المفاجآت والنتائج المثيرة.

وكان هال سيتي هو أبرز مفاجآت الجولة، بعدما حقق فوزه الثاني على التوالي، هذه المرة أمام كوفنتري بهدف دون رد، بعد أن كان قد أسقط مانشستر يونايتد في الجولة الأولى بنتيجة 2-0.

أما توتنهام فواصل بدايته الصعبة وخسر أمام نيوكاسل 2-0، ليبقى دون نقاط ودون أهداف بعد أول مباراتين.

وفي ليفربول، انتهت مواجهة نوتنجهام فورست بالتعادل 2-2، ليواصل الريدز فقدان النقاط في بداية الموسم.

بينما قدم مانشستر يونايتد ردًا قويًا بعد خسارته الأولى، واكتسح إيبسويتش 5-2 بفضل ثلاثية برونو فيرنانديز.

وشهدت مباراة تشيلسي وبرايتون سبعة أهداف، وانتهت بفوز تشيلسي 4-3، ليحقق البلوز انتصارهم الثاني على التوالي.

أما أرسنال، فنجح في تحقيق فوز صعب على أستون فيلا بهدف دون رد، ليحافظ على بدايته المثالية.

وبالتالي، يمكن القول إن الجولة الثانية أرسلت رسالة واضحة: الدوري الإنجليزي 2026-2027 سيكون مليئًا بالمفاجآت، ولا يوجد فريق يمكنه ضمان الفوز قبل بداية المباراة.


ممكن كمان تشوف مباراة محمد صلاح القادمة.. هل يواصل التألق مع طرابزون سبور؟

او تشوف الجولة الثالثة من الدوري المصري 2026-2027.. المواجهات المنتظرة ومواعيد المباريات