واصل النجم المصري محمد صلاح كتابة فصل جديد في مسيرته الكروية، بعدما قدم واحدة من أفضل مبارياته منذ انتقاله إلى طرابزون سبور التركي، وقاد فريقه لتحقيق الفوز على إسطنبول باشاك شهير بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري التركي موسم 2026-2027.
صلاح لم يكتفِ بتسجيل أول أهدافه مع طرابزون، بل سجل هدفين كاملين، ليمنح فريقه أول انتصار في الدوري هذا الموسم، ويؤكد سريعًا أن انتقاله إلى الدوري التركي لا يعني بأي شكل من الأشكال تراجع طموحاته أو قدرته على صناعة الفارق.
المباراة كانت بمثابة ليلة خاصة للنجم المصري، بعدما سجل هدفين، وصنع عددًا كبيرًا من الفرص، وقدم أداءً هجوميًا لافتًا، كما أحرز هدفين آخرين أُلغي أحدهما بسبب مخالفة والآخر بداعي التسلل. وحصل صلاح وفق بيانات منشورة عن المباراة على تقييم وصل إلى 10 من 10 من سوفا سكور، مع 5 تسديدات، منها 4 على المرمى، و6 فرص مصنوعة لزملائه. (Reuters)
محمد صلاح يتألق مع طرابزون أمام باشاك شهير
دخل محمد صلاح مواجهة باشاك شهير وهو يبحث عن بداية حقيقية مع طرابزون سبور في الدوري التركي، بعدما كانت مشاركاته الأولى مع الفريق قد سبقت مباراة الجولة الثانية.
وكانت الأنظار موجهة إلى اللاعب المصري لمعرفة مدى قدرته على التأقلم مع فريقه الجديد، خصوصًا بعد سنوات طويلة قضاها في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول.
لكن صلاح لم يحتج إلى وقت طويل حتى يجيب عن السؤال.
منذ الدقائق الأولى ظهر اللاعب في مناطق الخطورة، وتحرك باستمرار خلف دفاع باشاك شهير، قبل أن ينجح في تسجيل الهدف الأول لطرابزون في الدقيقة الثامنة.
الهدف جاء بعد ارتباك داخل منطقة جزاء باشاك شهير وفشل الحارس في التعامل مع الكرة بالشكل الصحيح، ليجد صلاح نفسه في المكان المناسب ويتابع الكرة داخل الشباك.
وبعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، تم اعتماد الهدف رسميًا.
وهكذا أصبح الهدف هو أول أهداف محمد صلاح مع طرابزون سبور في الدوري التركي. (CNN Arabic)
هدف محمد صلاح الأول مع طرابزون
هدف صلاح الأول كان مهمًا من أكثر من ناحية.
فهو لم يكن مجرد هدف في مباراة بالدوري التركي، وإنما كان بمثابة الإعلان الحقيقي عن بداية مرحلة جديدة في مسيرة اللاعب.
بعد سنوات من التألق في إنجلترا، بدأ صلاح تجربة مختلفة تمامًا مع طرابزون سبور، وانتظر الجمهور المصري والتركي أول هدف رسمي له مع الفريق.
وعندما جاءت الفرصة، كان صلاح حاضرًا في المكان المناسب.
هذه واحدة من أهم صفات محمد صلاح طوال مسيرته:
القدرة على قراءة منطقة الجزاء.
حتى عندما لا يلمس اللاعب الكرة كثيرًا، يمكن أن يتحول في لحظة واحدة إلى أخطر لاعب في الملعب.
وهذا ما حدث أمام باشاك شهير.
صلاح تابع الكرة، تحرك بسرعة، واستغل الخطأ الدفاعي، ثم وضع الكرة في الشباك.
هدف قد يبدو بسيطًا في تفاصيله، لكنه بالنسبة للاعب في بداية تجربة جديدة كان يحمل أهمية كبيرة.
صلاح لا يكتفي بهدف واحد
بعد هدفه الأول، لم يتراجع محمد صلاح إلى الخلف، بل واصل التحرك والضغط ومحاولة الوصول إلى مرمى باشاك شهير.
ونجح الفريق المنافس في العودة إلى المباراة عن طريق ركلة جزاء سجلها إلدور شومورودوف في الدقيقة 19، لتصبح النتيجة 1-1.
لكن صلاح كان لديه رأي آخر.
مع بداية الشوط الثاني، عاد اللاعب المصري ليضع بصمته مرة أخرى.
وفي الدقيقة 48 نجح صلاح في تسجيل الهدف الثاني لطرابزون سبور، بعد جملة هجومية وتبادل للكرة مع زميله إرنست موتشي، قبل أن ينهي صلاح الهجمة بتسديدة أرضية ذكية سكنت الشباك. (Reuters)
الهدف الثاني كان أكثر وضوحًا في إظهار جودة اللاعب الفنية.
لم يعتمد صلاح على خطأ من المنافس هذه المرة، وإنما شارك في بناء الهجمة، تحرك، تبادل الكرة، ثم أنهى الفرصة بالطريقة التي اشتهر بها طوال السنوات الماضية.
وهنا ظهر الفارق بين صلاح كهداف وصلاح كلاعب هجومي متكامل.
ثنائية محمد صلاح تحسم المباراة
بعد الهدف الثاني، أصبح طرابزون سبور متقدمًا بنتيجة 2-1.
وحاول باشاك شهير العودة للمباراة، لكن دفاع طرابزون نجح في الحفاظ على النتيجة حتى صافرة النهاية.
وبذلك أصبح محمد صلاح صاحب الهدفين اللذين منحا فريقه النقاط الثلاث.
والأهم أن الفوز كان هو الأول لطرابزون سبور في الدوري التركي هذا الموسم. (Reuters)
بالنسبة لجماهير طرابزون، لم يكن الأمر مجرد فوز بثلاث نقاط.
الفريق وجد لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق في اللحظات المهمة.
وبالنسبة للجمهور المصري، كانت الرسالة أكثر وضوحًا:
محمد صلاح بدأ مغامرته التركية بقوة.
أرقام محمد صلاح أمام باشاك شهير
الأرقام تؤكد أن تألق محمد صلاح لم يكن مجرد تسجيل هدفين.
اللاعب خاض المباراة كاملة لمدة 90 دقيقة، وسدد 5 كرات، من بينها 4 تسديدات على المرمى.
كما صنع 6 فرص لزملائه، وأكمل 36 تمريرة صحيحة من أصل 46، بنسبة نجاح بلغت حوالي 78%.
ولمس صلاح الكرة 68 مرة، وأكمل 7 تمريرات طويلة من أصل 9، وحصل على 4 أخطاء لصالحه، كما فاز بـ6 التحامات أرضية من أصل 12. (المصري اليوم)
وهذه الأرقام تكشف جانبًا مهمًا من أداء صلاح.
فهو لم يكن مجرد مهاجم ينتظر الكرة داخل منطقة الجزاء.
بل شارك في بناء اللعب، وتحرك في الثلث الهجومي، وصنع الفرص، وحاول باستمرار الوصول إلى المرمى.
ماذا تقول أرقام صلاح عن مستواه؟
عندما يسجل لاعب هدفين، فمن الطبيعي أن يكون الحديث عن الأهداف هو العنوان الرئيسي.
لكن الأرقام الأخرى لمحمد صلاح في المباراة تستحق التوقف عندها.
5 تسديدات تعني أن اللاعب كان حاضرًا باستمرار أمام مرمى المنافس.
4 تسديدات على المرمى تؤكد دقة محاولاته.
6 فرص مصنوعة تكشف أن تأثيره لم يكن في التسجيل فقط.
68 لمسة للكرة توضح مشاركته المستمرة في المباراة.
أما حصوله على تقييم مرتفع للغاية، وصل إلى 10 من 10 وفق سوفا سكور في بعض التقارير، فيعكس مدى تأثيره على نتيجة المباراة. (خاص عن مصر)
هدفان آخران لصلاح ولكن.. VAR يتدخل
المثير في مباراة محمد صلاح أمام باشاك شهير أن اللاعب لم يكتفِ بالهدفين اللذين احتُسبا.
صلاح نجح في الوصول إلى الشباك في مناسبتين أخريين، لكن الهدفين لم يُحتسبا.
أحدهما ألغي بسبب مخالفة، بينما ألغي الآخر بسبب التسلل.
وبالتالي كان من الممكن أن نتحدث عن ليلة تهديفية أكبر للنجم المصري.
لكن حتى مع إلغاء الهدفين، خرج صلاح من المباراة بثنائية كاملة وأداء مميز للغاية.
وهذا جعل المباراة واحدة من أكثر مشاركاته إثارة منذ وصوله إلى تركيا. (الجزيرة نت)
لماذا كان تألق محمد صلاح مهمًا لطرابزون؟
طرابزون سبور لم يتعاقد مع محمد صلاح من أجل إضافة اسم كبير فقط إلى قائمته.
النادي يريد المنافسة وتحقيق نتائج قوية، وصلاح بالنسبة للفريق لاعب قادر على تغيير شكل المباريات.
مواجهة باشاك شهير أظهرت ذلك بوضوح.
عندما احتاج طرابزون إلى هدف، سجل صلاح.
وعندما احتاج الفريق إلى استعادة التقدم بعد التعادل، سجل صلاح مرة أخرى.
وبالتالي ساهم اللاعب بشكل مباشر في الحصول على النقاط الثلاث.
وهذه هي القيمة الحقيقية لأي نجم كبير.
ليس فقط أن يسجل أهدافًا كثيرة، وإنما أن تكون أهدافه مؤثرة في نتيجة المباريات.
صلاح يرد على كل الأسئلة بعد انتقاله إلى تركيا
انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور كان واحدًا من أكبر الأحداث في سوق الانتقالات الصيفية بالنسبة للجماهير المصرية.
بعد نهاية تجربته مع ليفربول، بدأ الحديث عن الخطوة التالية في مسيرته.
ثم جاء انتقاله إلى طرابزون سبور بعقد لمدة عامين، في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن ليفربول. (Reuters)
وبطبيعة الحال، ظهرت أسئلة كثيرة.
هل يستطيع صلاح التأقلم سريعًا؟
هل سيظل قادرًا على تسجيل الأهداف؟
هل يستطيع اللعب بنفس القوة بعد تغيير الدوري؟
هل سيكون الدوري التركي مناسبًا له؟
صلاح أجاب عن جزء كبير من هذه الأسئلة مبكرًا جدًا.
فبعد ثلاث مشاركات مع الفريق، جاءت أول مباراة يبدأها أساسيًا في الدوري التركي أمام باشاك شهير، وانتهت بتسجيله هدفين وقيادته فريقه للفوز.
بداية مختلفة بعد سنوات ليفربول
لا يمكن الحديث عن محمد صلاح مع طرابزون دون الإشارة إلى المرحلة التاريخية التي عاشها اللاعب مع ليفربول.
صلاح قضى سنوات طويلة في إنجلترا وحقق خلالها العديد من الإنجازات والأرقام القياسية.
لكن الانتقال إلى طرابزون يمثل بداية مختلفة تمامًا.
الدوري التركي مختلف من الناحية التكتيكية والجماهيرية، وطرابزون مدينة تعيش كرة القدم بشكل خاص.
لذلك فإن نجاح صلاح مع الفريق لن يقاس فقط بعدد الأهداف.
بل بمدى قدرته على قيادة الفريق، والمنافسة على البطولات، وتحقيق نتائج أوروبية أيضًا.
وهنا تأتي أهمية المرحلة المقبلة.
تألق صلاح جاء في الوقت المناسب
الفوز على باشاك شهير جاء في توقيت مهم بالنسبة لطرابزون سبور.
الفريق يستعد أيضًا لاستكمال مشواره الأوروبي، حيث ينتظره لقاء الإياب أمام فيرينكفاروسي المجري في تصفيات الدوري الأوروبي.
وكان طرابزون قد خسر مباراة الذهاب بنتيجة 1-0، وبالتالي يحتاج الفريق إلى العودة في النتيجة خلال مباراة الإياب. (Ahram Online)
وبالتالي فإن تألق صلاح أمام باشاك شهير يمثل دفعة معنوية مهمة قبل المباراة الأوروبية.
عندما يسجل اللاعب هدفين ويقود فريقه للفوز، ترتفع الثقة.
وهذا بالضبط ما يحتاجه طرابزون قبل مواجهة أوروبية مهمة.
هل يستطيع محمد صلاح التألق أوروبيًا مع طرابزون؟
السؤال الآن أصبح مختلفًا.
بعدما سجل صلاح هدفين في الدوري التركي، أصبح الجمهور ينتظر ماذا سيفعل في البطولة الأوروبية.
مباراة فيرينكفاروسي ستكون اختبارًا مختلفًا.
المنافس يمتلك خبرة أوروبية، وطرابزون يحتاج إلى تسجيل أهداف لتعويض خسارة الذهاب.
وهنا يمكن أن تظهر قيمة محمد صلاح بشكل أكبر.
صلاح يمتلك خبرة كبيرة في البطولات الأوروبية، وسبق له خوض مباريات كثيرة على أعلى مستوى خلال مسيرته.
لذلك سيكون وجوده في التشكيل أحد أهم الأسلحة التي يعتمد عليها طرابزون.
لكن لا يمكن ضمان تسجيله أو صناعة هدف في المباراة المقبلة، لأن كرة القدم لا تسير بهذه الطريقة.
ما يمكن قوله هو أن صلاح يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد الثنائية الأخيرة.
جماهير طرابزون تحتفل بمحمد صلاح
من الطبيعي أن تحظى بداية صلاح باهتمام كبير في تركيا.
فاللاعب وصل إلى النادي باعتباره أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم المصرية والعربية في السنوات الأخيرة.
وبعدما سجل هدفين في مرمى باشاك شهير، أصبح الحديث عنه أكبر.
الصحافة التركية اهتمت بشكل واضح بأدائه، كما أشادت تقارير دولية بالمستوى الذي قدمه في المباراة. (اليوم السابع)
وهذا النوع من الاهتمام يمكن أن يمثل ضغطًا على اللاعب، لكنه في الوقت نفسه يعكس حجم التوقعات الموضوعة عليه.
الجماهير تريد منه الأهداف.
والنادي يريد الانتصارات.
والجمهور المصري يريد رؤية قائده يواصل التألق.
وصلاح يعرف أن أفضل طريقة للرد على كل ذلك هي الملعب.
هل كانت مباراة باشاك شهير أفضل مباراة لصلاح مع طرابزون؟
حتى الآن، من الصعب العثور على إجابة أخرى.
المباراة كانت أول ظهور أساسي لصلاح في الدوري التركي، وانتهت بتسجيله هدفين.
كما قدم خلالها أرقامًا هجومية قوية جدًا.
ولهذا يمكن اعتبارها بالتأكيد أفضل مباراة لمحمد صلاح بقميص طرابزون حتى الآن.
لكن الموسم لا يزال طويلًا.
وهذا هو الجزء الأهم.
الجماهير لا تريد مباراة واحدة فقط.
بل تريد استمرار المستوى.
صلاح الآن أمام تحدٍ أكبر:
أن يحافظ على هذا الأداء من مباراة إلى أخرى.
ما الذي يميز صلاح في بداية تجربته التركية؟
هناك عدة أشياء يمكن ملاحظتها من أداء اللاعب.
1. سرعة الدخول في أجواء المباراة
صلاح سجل هدفه الأول بعد 8 دقائق فقط.
وهذا يدل على تركيزه منذ البداية.
2. القدرة على استغلال الأخطاء
الهدف الأول جاء بعد خطأ في التعامل مع الكرة داخل منطقة الجزاء.
وصلاح كان حاضرًا لاستغلال الخطأ.
3. التحرك بدون كرة
الهدف الثاني أظهر تحركًا جيدًا وتبادلًا سريعًا للكرة مع زميله.
4. صناعة الفرص
6 فرص مصنوعة رقم يؤكد أن صلاح كان مؤثرًا حتى عندما لا يسدد.
5. الخبرة
وجود لاعب بهذا الحجم يساعد الفريق في المباريات التي تحتاج إلى الهدوء واتخاذ القرار الصحيح.
صلاح وطرابزون.. بداية الحكاية
من السابق لأوانه الحديث عن إنجازات كبيرة لمحمد صلاح مع طرابزون.
اللاعب ما زال في بداية التجربة.
لكن البداية نفسها تحمل مؤشرات إيجابية.
فريق جديد.
دوري جديد.
جماهير جديدة.
زملاء جدد.
ومع ذلك، استطاع صلاح تسجيل هدفين في أول مباراة يبدأها أساسيًا في الدوري التركي.
وهذا بالتأكيد يمنح الجمهور سببًا للتفاؤل.
لكن التحدي الحقيقي سيكون في الاستمرارية.
ماذا ينتظر جمهور طرابزون من محمد صلاح؟
جمهور طرابزون ينتظر الكثير من اللاعب المصري.
أولًا، الأهداف.
ثانيًا، صناعة الفرص.
ثالثًا، مساعدة الفريق في المنافسة محليًا.
ورابعًا، قيادة الفريق في البطولات الأوروبية.
لكن هناك جانبًا آخر مهم.
صلاح أصبح الآن من أصحاب الخبرة داخل الفريق، وبالتالي قد يكون له دور في مساعدة اللاعبين الأصغر سنًا ونقل خبرته إليهم.
وجود لاعب لعب سنوات في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا يمكن أن يكون إضافة فنية ومعنوية لأي فريق.
محمد صلاح يعيد إثبات نفسه من جديد
ربما يكون أجمل ما في بداية صلاح مع طرابزون أن اللاعب لم يعتمد على تاريخه فقط.
دخل إلى تجربة جديدة وكان مطالبًا بإثبات نفسه من البداية.
وفي أول اختبار قوي، سجل هدفين.
هذه العقلية هي التي جعلت صلاح يصل إلى ما وصل إليه.
الانتقال من فريق إلى آخر لا يضمن النجاح.
والاسم الكبير لا يضمن التسجيل.
لكن اللاعب يستطيع دائمًا أن يبدأ من جديد.
وصلاح فعل ذلك.
هل يمكن أن ينافس صلاح على هدافي الدوري التركي؟
من المبكر جدًا الحديث عن صراع الهدافين.
الموسم بدأ للتو، وصلاح لديه مباراتان فقط في الدوري التركي حتى الآن، إضافة إلى مشاركته في تصفيات الدوري الأوروبي.
لكن تسجيل هدفين في أول مباراة يبدأها بالدوري يجعله يدخل سباق الهدافين مبكرًا.
إذا حافظ على معدل التسجيل وشارك بصورة منتظمة، فمن الطبيعي أن يظهر اسمه ضمن قائمة هدافي البطولة.
لكن الحكم الحقيقي سيكون بعد عدد أكبر من المباريات.
مباراة باشاك شهير تؤكد أن صلاح ما زال قادرًا على صناعة الفارق
أهم رسالة خرجت بها مباراة طرابزون وباشاك شهير هي أن محمد صلاح ما زال قادرًا على صناعة الفارق.
في عمر 34 عامًا، لا يزال اللاعب يمتلك القدرة على تسجيل هدفين في مباراة، وصناعة الفرص، وقيادة فريقه للفوز.
وهذا لا يعني أن اللاعب لن يواجه مباريات صعبة.
بالتأكيد سيحدث ذلك.
لكن الأداء الذي ظهر أمام باشاك شهير يمنح جماهير طرابزون أسبابًا قوية للتفاؤل.
الخلاصة
يمكن القول إن تألق محمد صلاح مع طرابزون سبور بدأ بطريقة مثالية.
اللاعب سجل هدفين أمام باشاك شهير، وقاد فريقه للفوز بنتيجة 2-1، وساهم بصورة مباشرة في حصول طرابزون على أول ثلاث نقاط له في الدوري التركي هذا الموسم.
صلاح سجل الهدف الأول في الدقيقة الثامنة، ثم عاد وسجل الهدف الثاني في الدقيقة 48، كما قدم أداءً هجوميًا مميزًا وصنع 6 فرص لزملائه، بينما حصل على تقييم مرتفع للغاية بعد المباراة. (Reuters)
والآن تنتظر الجماهير المصرية والتركية ما سيقدمه اللاعب في المباريات القادمة، خصوصًا المواجهة الأوروبية أمام فيرينكفاروسي.
إذا استمر صلاح بهذا المستوى، فقد لا تكون ثنائية باشاك شهير مجرد بداية جيدة، وإنما بداية فصل جديد ومثير في مسيرته.
محمد صلاح بدأ رحلته مع طرابزون بهدفين… والباقي على الأيام.
